تساؤلات حول التأخر في القبض علي حسن مالك بتهمة تهريب الدولار تساؤلات حول التأخر في القبض علي حسن مالك بتهمة تهريب الدولار

تساؤلات كثيرة حول التأخير في القبض على رجل الأعمال الإخواني حسن مالك بتهمة تهريب الدولارات، لماذا تركته الحكومة المصرية و هم يعلمون أنه في جماعة الإخوان التي جرمها القانون و اعتبرها إرهابية، فهل كانت الحكومة المصرية تجهل ذلك!!، أم كانت كانت تجهل أن حسن مالك هو اليد الثانية المسئولة مع خيرت الشاطر عن دعم الجماعة الإخوانية ماليا!!، أم ربما كانت تعتقد أن حسن مالك و شركائه يسيرون على الطريق الصحيح و لم يلتزموا بتعليمات جماعتهم في الإضرار بالبلد بأي طريقة ممكنة.

و ربما قد تكون الإجابة على تلك الأسئلة أنها كانت صفقة مثلا، تترك من خلالها الحكومة المصرية حسن مالك و شركاه يعملون و يمارسون نشاطهم الإقتصادي بحرية، في سبيل دخول جماعة الإخوان في السياسة مرة أخرى و محاولة إحتوائها من جديد، كما كان يقول حسن مالك دائما عن نفسه أنه مسنودا و محميا من بعض قيادات الداخلية.

و من الغريب أيضا أن جميع المعلومات التي تم إعلانها من وزارة الداخلية عن تهمة حسن مالك و عدد من رجال أعمال من جماعة الإخوان بالمضاربة على سعر الدولار الأمريكي و المتاجرة به في السوق السوداء و تهريب العملات الأجنبية خارج مصر، جميعها معلومات معروفة و قديمة عن حسن مالك، حيث أن هدفهم المتاجرة بسعر الدولار و دعم أنشطة الجماعة الإرهابية ماليا.

و من الجدير بالذكر أن جمع العملات الأجنبية من الأسواق و تهريبها للخارج و المضاربة على سعر الدولار الامريكي، هو هدف جماعة الإخوان لضرب إقتصاد مصر بعد ثورة 30 يونيو، من خلال شركات الصرافة التي يديرها الإخوان،و ظلت مشكلة عدم توافر الدولار و إرتفاع سعره بالسوق السوداء يوم بعد يوم قائمة بالرغم من جهود البنك المركزي و إصداره بعض الإجراءات في محاولة لضبط السوق.

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *