مقتل سعيد طرابيك علي يد السوشيال ميديا

توفي الفنان سعيد طرابيك منذ قلائل اثر تعرضة لازمة قلبية تم نقلة علي اثرها الي المستشفي الا انه لم يستطع النجاه منها وتوفاه الله ورحل عن دنيانا. وكان لرحيله بالغ الاثر علي الوسط الفني الذي يقدر اعمال الفنان سعيد طرابيك!

الا ان الوجه الاخر للوفاة هو ما سبقها من انتشار الحديث عن الفنان سعيد طرابيك وزوجته علي السوشيال ميديا او مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وجوجل بلس وبالطبع الفيس بوك.

الامر بعد منذ خبر اعلان زواج الفنان سعيد طرابيك بإحدي النساء “سارة طارق” التي تصغره في السن بفارق كبير فظهر العديد من المعلقين علي الامر بسخرية علي السوشيال ميديا. منهم من نال من شرفه ومنهم من نال من شرف زوجته سارة طارق ومنهم من اكتفي بالسخريه فقط من امر زواجة.

ربما تكون الحقيقة وراء الازمة القلبية هي هذة الاخبار التي تداولتها الصحف ونشرها المجتمع الفيسبوكي وغيره بكثرة. ربما يكون سعيد طرابيك قد قُتل بطريقة لم تدرج في عقوبات القوانين بعد.

فالصحف النزيه منها والصفراء لم تكتفي بنشر العديد من الاخبار عن امر زواجه انما تتبعه الصحفيين الي حياته الشخصيه ونشروا العديد من الصور الشخصيه للفنان سعيد طرابيك وزوجته سارة طارق مما قد يثير الغضب الشديد لديه.

ولم تكن الصحف هي الجاني الوحيد انما شارك معها المجتمع الفيسبوكي الذي نال كثيرا من الرجل وتدخلوا كثيرا في حياته الشخصيه وعلاقته بزوجته ما قد يقتل بالفعل اى رجل في مجتمعنا الشرقي ان يري المجتمع يتحدث عنه وعن زوجته بهذا الشكل.

بالطبع التقارير الطبيه لا يمكنها ان تضمن الاسباب النفسيه في الازمات القلبيه فالازمات النفسيه ليس لها علامات يمكن تتبعها انما هي فقط تركت اثرا عميقا بوفاة الفنان سعيد طرابيك التي كان حديث المجتمع علي مدار عدة اشهر فائته.

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *