التخطي إلى المحتوى

اشتدت التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران في 3 كانون الثاني/ يناير، كان رد فعل أسواق الأسهم الأمريكية مقلق، حيث أغلق مؤشر S&P 500 ومؤشر داو جونز تعاملاته في المنطقة الحمراء، ولكن سرعان ما عاد سوق تداول الأسهم للاستقراربعد تهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وعلى الرغم من حالة الهدوء إلا أن التوترات الجيوسياسية لا تزال مرتفعة، لأنها تشمل العديد من العوامل المختلفة، من أهمها الصراع بين الولايات المتحدة وإيران الذي لا يزال قائم وإن كان هناك فترة من الهدوء النسبي، بالإضافة إلى الارهاب والتهديدات الإلكترونية والخلل بين القوي العظمي الرئيسية في العالم.

التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

تصاعدت التوترات في منطقة الشرق الأوسط في أوائل شهر يناير بعد مقتل “قاسم سليماني” أكبر قائد عسكري في إيران في غارة جوية أمريكية، وردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية على أهداف أمريكية في العراق، لكن يبدو أن كلا الطرفين تراجعا عن المزيد من الأعمال العسكرية.

لم يكن للولايات المتحدة وإيران أفضل العلاقات منذ أكثر من أربعة عقود،فبعد فترة هدوء قصيرة بين البلدين عقب الاتفاق النووي الإيراني في عهد إدارة أوباما، سرعان ماعادت الدولتين إلى المربع الأول.

في العام الماضي سحب الرئيس ترامب الولايات المتحدة من الصفقة النووية الإيرانية،وأدت العقوبات الأمريكية على صادرات النفط الإيرانية إلى شل الاقتصاد الإيراني،ومع بداية هذا العام اندلعت التوترات مرة أخرىبين البلدين بعد الجنرال الإيراني “قاسم سليماني” في بغداد بهجمات جوية أمريكية.

ماذا يعني التوترات الجيوسياسية بالنسبة للمستثمرين في سوق الأسهم الأمريكي؟

كان رد فعل الأسواق تبعًا لذلك، ارتفعت أسعار النفط والذهب في حين هبطت سوق الأسهم وتراجعت أسعار الفائدة، لدى المتنبئين في السوق قاعدة قديمة مفادها أن المستثمرين يكرهون عدم اليقين أكثر من أي شيء آخر.filmyporno69.com darmowe porno mamuski

وخسر مؤشر داو جونز الصناعي 233.92نقطة أو 0.8% ليصل إلى 28634.88 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك المركب 71.42نقطة أو0.8% ليصل إلى 9020.77 نقطة، وتراجع مؤشر S&P 500 بنحو 23 نقطة أو 0.7% ليصل إلى 3234.85 نقطة.

وتزايدت التوقعات حينها بأن أسواق الأسهم العالمية قد تتعرض لمزيد من الضربات في الأسابيع التالية، خاصة بعد الصعود القوي في كانون الأول/ ديسمبر 2019 في جميع أنحاء العالم، وسط توترات جيوسياسية متصاعدة تاركة السوق معرضة لتراجع كبير.

وبالرغم من ذلك لم تكن التوقعات في محلها، حيث هدأت الأسواق المالية واستقرت بعد رفض إيران الدخول في حرب على عكس ما كان متوقع.

التوترات الجيوسياسية العالمية لا تزال مرتفعة

قال”أنطونيو غوتيريس” الأمين العام للأمم المتحدة في المنتدي الاقتصادي العالمي في دافوس إن حالة التوترات الجيوسياسية العالمية مرتفعة وهذا له تأثير على الاقتصاد العالمي، وأضاف أن التوتر الجيوسياسي لا يتمثل في عامل واحد ولكنها مجموعة من العوامل المشتركة التي تشمل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران والإرهاب والتهديدات الإلكترونية والخلل بين القوى العظمي الرئيسية في العالم.

وتابع قائلًا أننا لدينا علاقة مختلة بين أعظم القوى الثلاث في العالممما يجعل من الصعب إيجاد حل سريع للأزمات التي تنتشر في جميع أنحاء العالم، كما يتزايد تقدم الإرهاب ويتزايد خطر الانتشار النووي، وقال غوتيريسإننا نعيش في فترة صعبة حيث تؤثر التوترات الجيوسياسية أيضًا على الاقتصاد لأنها تولد توترات تجارية.

لكنه أكثر تفاؤلاً بعض الشيء بتوقيعالصفقة التجارية للمرحلة الأولى بين الولايات المتحدة والصين،لأن الصفقة تتخذ خطوات لاستئصال العديد من الممارسات التي أغضبت البيت الأبيض وأعضاء الكونجرس من الحزبين، بما في ذلك سرقة الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا القسري، في مقابل الوصول إلى الأسواق الصينية، وخفض التعريفات الجمركية على السلع الصينية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *