نتائج الانتخابات البرلمانية 2015 .. بين قلة الناخبين والتشويش الاعلاميالانتخابات البرلمانيه

حدثت صدمة لجميع الأطراف الموجودة علي الساحة، بسبب عدم وجود إقبال جماهيري علي التصويت في الانتخابات البرلمانية 2015، وظهر ذلك بشكل واضح من خلال البرامج التليفزيونية التي قامت بإستضافة الكثير من المحللين، ليقوموا بتبرير ضعف الإقبال علي المشاركة في إنتخابات مجلس الشعب،وقد أجمع الكثير علي أن إحجام الناس علي المشاركة، جاء نتيجة عدم معرفتهم بأسماء الأحزاب والقوائم الإنتخابية وكذلك المرشحين، وهذا يعد تضليل إعلامي لإبعاد الأنظار عن عدم رغبة الناس في المشاركة من الأساس.

حيث ستعرض لكم بعض أراء الناس الغير مشاركين وهي كالأتي:

  1. إصابة المجتمع والناس بحالة من الإحباط الشديد نتيجة لان الشارع كان يضع صورة معينه للحكومة والنظام الجديد، ولم يجدها ولم تحدث الإنجازات المطلوبة، لذلك حدثت حالة كبيرة من الامتناع عن المشاركة.
  2. التسويق الخاطيء من قبل الإعلام المصري الذي صور للشارع المصري بأنه هناك مشاريع كبري ستمطر علي الناس الكثي من الاموال وتعوضهم عن سنوات العجاف التي عاشوها الفترة الماضية، بل بالعكس جاءت النتيجة مخيبة لأمال الناس، حيث زيادة غير مسبوقة في فواتير الغاز والمياه والكهرباء، وزيادة في نسبة الفقر، وغلاء في أسعار جميع السلع، وجاء عدم مشاركة الشارع كرد فعل علي الأحداث.
  3. قيام الحكومة بأتخاذ قرارات غير موفقة، وتعينهم لوزراء ينتمون لوزارات بالعهد السابق، حيث لا يوجد تنسيق بين السياسة والإقتصاد فقد قام البنك المركزي تخفيض سعر الجنية مقابل الدولار مرتين قبل الأنتخابات البرلمانية بيوم واحد.
  4. وجود عديد من أسماء المرشحين داخل القائمة كانوا في الحزب الوطني القديم، ولهم تاريخ كبير في تزوير الانتخابات، كما حدث شيء غير منطقي بمشاركة حزب النور في إنتخابات البرلمان، وهذا ينافي الدستور حيث هناك مادة تمنع الأحزاب القائمة علي أساس ديني بالمشاركة في العمل السياسي، ولهذا يستنكر الشارع المصري ما يحدث وإمتنع عن المشاركة في عملية الانتخابات البرلمانية 2015.
  5. قيام الإعلام المصري بالإنجذاب والإهتمام بالدوري والسوبر والأهلي والزمالك، وما يحدث من تفاهات في عالم الرياضة لإلهاء الناس بكرة القدم والسهر امام الشاشات حتي الساعات الأولي من صباح كل يوم لمتابعة الإستوديوهات التحليلية،وكذلك متابعة برامج الجن والشعوذة، ولم يمهد الإعلام ويقوم بتوعية الشارع بضرورة المشاركة في الانتخابات، وهذا نتيجة سيطرت رأس المال والمصالح الخاصة علي الإعلام، وطبعا غياب دور الحكومة والدولة في وضع ضوابط لإستخدام وسائل الإعلام وإستخدامها في توعية الشعب المصري.

وقد وصل المواطن المصري لدرجة كافية من الوعي تجعله يميز من يريد مصلحته، ويلجأ للشارع المصري فقد في حالة وجود انتخابات، ويريد صوته وبين من يعمل للصالح العام، وقد أخذ الشارع موقف من المشاركة نتيجة التغيب الذي نعيش به.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *