التخطي إلى المحتوى
أبل تستعد لإطلاق iPhone Ultra Fold وآيباد قابل للطي بتقنيات غير مسبوقة
أبل تستعد لإطلاق iPhone Ultra Fold وآيباد قابل للطي بتقنيات غير مسبوقة

تواصل شركة أبل تعزيز خططها لدخول سوق الأجهزة القابلة للطي، وسط تسريبات جديدة تكشف عن تطوير هاتف iPhone Ultra Fold وجهاز iPad قابل للطي، في خطوة قد تمثل تحولًا كبيرًا في استراتيجية الشركة التقنية خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تصاعد المنافسة العالمية على فئة الأجهزة الهجينة التي تجمع بين الهواتف والأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة.

iPhone Ultra Fold.. هاتف أبل القابل للطي يقترب من الواقع

أبل تستعد لإطلاق iPhone Ultra Fold وآيباد قابل للطي بتقنيات غير مسبوقة

بحسب تقارير تقنية متداولة، تعمل أبل حاليًا على تطوير هاتفها القابل للطي الجديد iPhone Ultra Fold، والذي يُتوقع أن يجمع بين إمكانيات الآيفون والآيباد ضمن تصميم واحد متعدد الاستخدامات.

وتشير التسريبات إلى أن الهاتف سيأتي بتصميم قابل للطي على شكل كتاب، مع شاشة خارجية بقياس 5.3 بوصة للاستخدام السريع، إلى جانب شاشة داخلية كبيرة بقياس 7.8 بوصة، تمنح المستخدم تجربة مشابهة للأجهزة اللوحية، ما يجعله مناسبًا لمشاهدة الفيديوهات، والألعاب، والعمل المتعدد المهام.

تصميم أكثر قوة ومرونة

تركز أبل، وفقًا للتقارير، على معالجة واحدة من أبرز مشكلات الهواتف القابلة للطي، وهي أثر التجاعيد في الشاشة الداخلية، حيث نجحت الشركة في تقليلها بشكل واضح عبر تقنيات جديدة للمفصلات والشاشة.

كما سيعتمد الهاتف على إطار مصنوع من التيتانيوم، بهدف توفير متانة أكبر مع الحفاظ على خفة الوزن وسُمك نحيف، وهي مواصفات تسعى أبل من خلالها لمنافسة أبرز الشركات الموجودة حاليًا في سوق الهواتف القابلة للطي.

كاميرات متطورة وأداء فائق

من المتوقع أن يضم الهاتف نظام تصوير خلفي مزدوج بدقة 48 ميغابكسل لكل عدسة، يشمل كاميرا رئيسية وأخرى واسعة الزاوية، مع التخلي عن عدسة التقريب للحفاظ على نحافة الجهاز.

وسيحتوي الجهاز كذلك على كاميرتين أماميتين مخصصتين للشاشتين الداخلية والخارجية، لتوفير تجربة أفضل في مكالمات الفيديو والتصوير الذاتي.

أما على مستوى الأداء، فسيعمل الهاتف بمعالج A20 Pro المطور بتقنية 2 نانومتر، مع ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغابايت، إلى جانب نظام iOS 27 الذي سيدعم تشغيل عدة تطبيقات في وقت واحد بكفاءة عالية.

عودة Touch ID وسعر مرتفع

في مفاجأة لافتة، تخطط أبل لإعادة ميزة Touch ID عبر زر التشغيل بدلًا من الاعتماد الكامل على Face ID، لتقديم خيارات أمان إضافية للمستخدمين.

وتشير التوقعات إلى أن سعر الهاتف سيبدأ من نحو 2000 دولار، ما يجعله من أغلى هواتف آيفون التي قد تطرحها الشركة حتى الآن.

آيباد قابل للطي بشاشة عملاقة

وفي سياق متصل، كشفت تقارير حديثة أن أبل لم تتخلَّ عن مشروع تطوير جهاز iPad قابل للطي، رغم الشائعات السابقة التي تحدثت عن توقفه بسبب تحديات تقنية وإنتاجية.

وتوضح التسريبات أن الجهاز قد يأتي بشاشة ضخمة تصل إلى 18 بوصة، مع تصميم يعتمد على مفصلة متطورة تساعد على تقليل التجاعيد في الشاشة عند الفتح، ليقدم تجربة هجينة تجمع بين الآيباد وأجهزة MacBook.

جهاز هجين يجمع بين الآيباد والماك بوك

تشير المعلومات المتداولة إلى أن الجهاز سيكون أقرب إلى حاسوب محمول بشاشة كاملة عند فتحه، خاصة مع غياب الشاشة الخارجية واعتماد تصميم معدني فاخر.

كما يُتوقع أن تستفيد أبل من التقنيات التي تطورها لهاتفها القابل للطي، سواء على مستوى المفصلات أو تقنيات الشاشة، لتطبيقها في جهاز الآيباد المستقبلي.

منافسة قوية في سوق الأجهزة القابلة للطي

ورغم أن دخول أبل إلى هذا القطاع قد يبدو متأخرًا نسبيًا، فإن السوق يشهد بالفعل منافسة قوية من شركات عدة، أبرزها هواوي التي قدمت أجهزة قابلة للطي بشاشات كبيرة وتصاميم هجينة.

ويرى مراقبون أن دخول أبل قد يمنح دفعة جديدة لهذه الفئة، خاصة إذا نجحت الشركة في تقديم تجربة استخدام أكثر استقرارًا وسلاسة مقارنة بالمنافسين.

موعد الإطلاق المتوقع

بحسب التقارير، لا يزال مشروع الآيباد القابل للطي في مراحل التطوير، مع توقعات تشير إلى إمكانية إطلاقه خلال عام 2028 أو ربما 2029، في حال استمرار بعض التحديات التقنية المتعلقة بالإنتاج والتكلفة.

وفي ظل تزايد الطلب العالمي على الأجهزة القابلة للطي، يبدو أن أبل تستعد للدخول بقوة إلى هذا السوق، عبر أجهزة تستهدف المستخدمين المحترفين وعشاق التقنيات الحديثة، مع التركيز على الجمع بين الأداء القوي والتصميم المرن في منتج واحد.