وسط أجواء امتزجت فيها الدموع بالتصفيق الحار، أسدل النجم المصري محمد صلاح الستار على رحلته التاريخية مع ليفربول، بعدما خاض آخر مبارياته على ملعب الأنفيلد عقب مسيرة استثنائية امتدت لـ9 سنوات، نجح خلالها في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي الإنجليزي، ليحظى بوداع أسطوري من الجماهير التي طالما تغنت باسمه داخل المدرجات.
وداع مؤثر لمحمد صلاح في الأنفيلد
شهد ملعب الأنفيلد لحظات عاطفية مؤثرة خلال الظهور الأخير لمحمد صلاح بقميص ليفربول، حيث استقبلته الجماهير بعاصفة من التصفيق والهتافات، كما رفعت لافتات خاصة احتفاءً بما قدمه النجم المصري طوال سنوات تألقه مع “الريدز”، في مشهد عكس حجم المكانة التي صنعها داخل قلوب المشجعين.
ودخل صلاح إلى أرضية الملعب برفقة ابنتيه وسط أجواء احتفالية مميزة، قبل أن يغادر اللقاء في الدقيقة 74 متأثرًا بشدة، إذ لم يتمالك دموعه خلال لحظة الوداع، ثم سجد سجدة شكر داخل الملعب، وسط تحية جماهيرية كبيرة من الحاضرين.
أرقام تاريخية صنعت أسطورة صلاح مع ليفربول
ترك محمد صلاح إرثًا استثنائيًا خلال رحلته مع ليفربول، بعدما نجح في تسجيل 257 هدفًا خلال 441 مباراة بمختلف البطولات، ليصبح ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي، خلف الأسطورتين إيان راش وروجر هانت.
كما انفرد صلاح بصدارة هدافي ليفربول في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل 193 هدفًا، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص النادي عبر تاريخه الطويل.
بطولات وإنجازات لا تُنسى
نجح محمد صلاح في قيادة ليفربول نحو التتويج بمعظم البطولات الكبرى، ليصبح أحد أبرز رموز الجيل الذهبي للنادي خلال السنوات الأخيرة، وجاءت أبرز إنجازاته كالتالي:
- التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين.
- الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا.
- حصد كأس العالم للأندية.
- التتويج بكأس السوبر الأوروبي.
- الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي.
- التتويج بكأس الرابطة الإنجليزية مرتين.
- الفوز بدرع الاتحاد الإنجليزي.
نهاية رحلة وبداية فصل جديد
برحيل محمد صلاح عن ليفربول، تنتهي واحدة من أنجح التجارب الاحترافية للاعب عربي في تاريخ كرة القدم الأوروبية، بعدما تحول النجم المصري إلى أيقونة جماهيرية داخل الأنفيلد، بفضل أهدافه الحاسمة وأرقامه القياسية وإنجازاته التاريخية، لتبقى لحظة وداعه محفورة في ذاكرة جماهير ليفربول وعشاق كرة القدم حول العالم.


