[ad_1]
- الرئيسية
- رئيسي
أكد مندوب دولة الكويت الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، السفير ناصر الهين، أن الكويت ستواصل دعم العمل الجماعي لمواجهة التحديات الوجودية التي يشهدها العالم، مشددًا على أن الدولة ستبقى «صمام أمان للعمل الإنساني ومنارة للسلام ومدافعًا قويًا عن سيادة القانون الدولي».
جاء ذلك في تصريح أدلى به السفير الهين لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لانضمام دولة الكويت إلى منظمة الأمم المتحدة في 14 مايو 1963.
وقال الهين إن هذه المناسبة تمثل محطة لاستحضار مسيرة دبلوماسية متميزة رسخت خلالها الكويت نموذجًا فريدًا في العمل متعدد الأطراف، مؤكدًا أن انضمامها إلى الأمم المتحدة لم يكن مجرد خطوة بروتوكولية، بل إعلانًا واضحًا عن حضور دولة جعلت من الاستقرار العالمي وصون الكرامة الإنسانية في مقدمة أولوياتها.
وأضاف أن المكانة التي حققتها الكويت في المحافل الدولية تعكس رؤية سياسية راسخة تنتهجها القيادة الكويتية، تقوم على ترسيخ الحوار بوصفه السبيل الأمثل لحل النزاعات، وتكريس مفهوم الدبلوماسية الوقائية التي أصبحت إحدى السمات البارزة للدبلوماسية الكويتية داخل أروقة الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن مدينة جنيف تمثل شاهدًا حيًا على الحضور الدبلوماسي الكويتي، حيث تحول الوفد الدائم إلى منصة فاعلة للدفاع عن القضايا العادلة وطرح المبادرات الإنسانية التي امتد أثرها إلى مختلف أنحاء العالم.
وأوضح أن الكويت تضطلع بدور محوري داخل مجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المتخصصة، من خلال جهودها الرامية إلى تعزيز العدالة وحماية الحقوق الأساسية للإنسان، إلى جانب بناء علاقات ثقة مع الوكالات الأممية، ما جعلها شريكًا استراتيجيًا في إدارة الأزمات الدولية وتقديم الدعم الإنساني واللوجستي للمناطق الأكثر تضررًا.
وأكد السفير الهين أن التزام الكويت بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة يمثل جزءًا أصيلًا من هويتها الوطنية، مشددًا على أن الدولة ستواصل، انطلاقًا من جنيف ومن مختلف المحافل الدولية، دعم العمل المشترك من أجل مواجهة التحديات العالمية وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة، في ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
[ad_2]

