بيانات تعكس تصاعد الضغوط على العملة
أظهرت بيانات حديثة من مؤسسات إيداع وتسوية مالية أن عقود خيارات البيع على الجنيه مقابل الدولار تفوقت بشكل كبير على عقود الشراء، حيث تجاوزت بأكثر من ستة أضعاف خلال تعاملات منتصف مايو، ما يعكس ميل المستثمرين نحو توقع هبوط العملة كما سجلت أحجام الرهانات على تراجع الإسترليني مستويات هي الأعلى منذ أبريل 2024، في إشارة إلى تنامي القلق في الأسواق المالية بشأن اتجاه العملة البريطانية.
المخاوف السياسية تضغط على السوق
تأتي هذه التطورات في ظل حالة من عدم اليقين السياسي، بعد إعلان تحركات داخل حزب العمال واحتمالات بروز منافسة على قيادة الحزب، وهو ما أثار مخاوف من تغييرات محتملة في السياسات الاقتصادية والمالية، خاصة فيما يتعلق بالإنفاق العام والاقتراض ويرى المستثمرون أن أي تحول نحو سياسات توسعية قد يرفع تكاليف الدين العام ويزيد الضغط على العملة والسندات على حد سواء.
انقسام سياسي وتأكيدات حكومية
في المقابل، تشهد الساحة السياسية البريطانية جدلاً داخلياً، وسط دعوات من قيادات في الحكومة الحالية إلى الحفاظ على الاستقرار السياسي، والتأكيد على استمرار رئيس الوزراء كير ستارمر في موقعه دون تحديد أي جدول زمني للتغيير كما أكد مسؤولون حكوميون دعمهم للقيادة الحالية، مع التشديد على ضرورة تجنب الانقسامات الداخلية والتركيز على إدارة الملفات الاقتصادية في المرحلة المقبلة.

