شهد سعر الذهب في مصر، خلال تعاملات يوم الخميس الموافق 21 مايو 2026، حالة من التباين في الأسعار وسط متابعة دقيقة من المتعاملين والمستثمرين، وذلك في ظل استمرار تأثر المعدن الأصفر بالتحركات العالمية لأسعار الفائدة وسعر الدولار والتوترات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على الأسواق، وأعلنت شاشات التداول داخل سوق الصاغة المصرية أن سعر جرام الذهب عيار 21 – وهو الأكثر تداولًا بين المواطنين – سجل نحو 6805 جنيهات.
سعر الذهب في مصر
سعر الذهب في مصر جاءت أسعار الذهب في السوق المحلي خلال هذا اليوم على النحو التالي:
- سجل عيار 24، وهو الأعلى نقاء، نحو 7777 جنيه للجرام، ليواصل احتفاظه بمكانته كالمؤشر الرئيسي لحركة الذهب عالميا ومحليا.
- بلغ سعر عيار 21 نحو 6805 جنيهات للجرام، وهو العيار الأكثر انتشار في المشغولات الذهبية داخل السوق المصري.
- وصل سعر عيار 18 إلى حوالي 5830 جنيها للجرام، ويعد خيار شائع للفئات الباحثة عن مشغولات بسعر أقل نسبيا.
- أما سعر الجنيه الذهب فقد سجل نحو 54440 جنيها، متأثرا مباشرة بسعر عيار 21 في السوق.
عوامل التأثير على الأسعار
ويرجع هذا التغير في الأسعار إلى عدة عوامل اقتصادية عالمية ومحلية، من أبرزها قرارات البنوك المركزية وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي ثبت أسعار الفائدة عند 3.5% خلال اجتماعه الأخير، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حركة الذهب عالميًا.
كما تلعب حالة عدم الاستقرار في بعض المناطق الجيوسياسية، خاصة التوترات في الشرق الأوسط، دورًا مهمًا في دفع المستثمرين نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، مما يزيد من الطلب عليه عالميا ويؤثر على أسعاره في الأسواق المحلية.
الضغوط العالمية على المعدن الأصفر
شهدت الفترة الأخيرة ضغوطا ملحوظة على أسعار الذهب عالميا نتيجة قوة الدولار الأمريكي وتذبذب التوقعات بشأن السياسات النقدية المستقبلية، وهو ما انعكس على السوق المصري بانخفاضات وتذبذبات متتالية في الأسعار.
وفي المقابل، يظل الذهب محتفظا بجاذبيته كأداة تحوط ضد التضخم، خاصة في ظل التوقعات التي تشير إلى استمرار التوترات الاقتصادية العالمية خلال الفترة المقبلة.
توقعات مستقبلية
وتشير بعض التقديرات الاقتصادية إلى احتمال استمرار ارتفاع أسعار الذهب خلال عام 2026، مدفوعة بعوامل التضخم العالمي والتوترات الجيوسياسية، مع توقعات بزيادات كبيرة في سعر الأوقية عالميا إذا استمرت الأزمات الاقتصادية والسياسية.

