التخطي إلى المحتوى
عقوبة فيفا تهدد صفقات الفتح الصيفية وشروط جوميز لتجديد عقده.. فما القصة؟

ألقى القرار الحاسم الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإيقاف قيد عدد من الأندية الرياضية في المملكة العربية السعودية بظلاله القاتمة على تحركات سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، حيث بات نادي الفتح السعودي مهدداً بشكل مباشر بتعطل صفقاته التعاقدية الجديدة، وعلى رأسها التوقيع مع ثنائي النادي الأهلي المصري؛ إمام عاشور ومروان عطية، مما يضع خطط النادي الفنية في مهب الريح.

ثمانية أندية سعودية تحت مقصلة فيفا

وشهدت القائمة الأحدث الصادرة رسمياً عن المنظمة الدولية تواجداً لثمانية أندية سعودية ممنوعة من تسجيل لاعبين جدد في الكشوفات، وجاء في مقدمة هذه الأندية كل من الفتح، والرياض، والحزم، وذلك على خلفية قضايا قانونية عالقة تتعلق بمستحقات مالية متأخرة ورواتب مجمدة للاعبين أو مدربين سابقين.

ووفقاً لما أوردته صحيفة “الرياضية” السعودية، فإن قرار إيقاف القيد بحق الفتح دخل حيز التنفيذ بتاريخ السادس والعشرين من مايو الجاري دون تحديد سقف زمني، مع اشتراط رفعه تلقائياً فور تسوية تلك النزاعات وسداد المبالغ المطلوبة.

صلاحيات واسعة وماييلي يتصدران شروط جوميز

وعلى صعيد الإدارة الفنية، فتح المدير الفني البرتغالي جوزيه جوميز ملف استمراره مع نادي الفتح، واضعاً حزمة من الشروط الحاسمة والمشروطة أمام مجلس الإدارة للموافقة على تجديد عقده لموسم إضافي.

وجاءت هذه الخطوة بعد النجاح اللافت الذي حققه المدرب في إنقاذ الفريق من شبح الهبوط وضمان بقائه في الدوري السعودي للمحترفين قبل أربع جولات من النهاية.

وذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن جوميز طالب بمنحه صلاحيات فنية واسعة النطاق في اختيار العناصر الأجنبية لإعادة بناء الهوية التنافسية للفريق.

ووضع المدرب البرتغالي عدة أسماء هجومية على طاولة التعاقدات، يتصدرها مهاجم نادي بيراميدز والمنتخب الكونغولي فيستون ماييلي، والذي يمثل هدفاً رئيسياً لترميم الخط الأمامي للفتح.

وتزداد المفاوضات تعقيداً مع المهاجم الكونغولي في ظل ارتباطه بالمشاركة الدولية في نهائيات كأس العالم ألفين وستة وعشرين، إلى جانب امتلاكه عروضاً موازية من النادي الأهلي المصري وأندية إماراتية، واشتراطه الحصول على راتب سنوي لا يقل عن مليوني دولار بعقد يمتد لموسمين كحد أدنى.

رغبة جوميز في استقطاب عاشور وعطية

ولم تتوقف طموحات جوزيه جوميز عند حدود التعاقد مع ماييلي، بل امتدت لتشمل إبداء إعجاب فني كبير بثنائي خط وسط النادي الأهلي المصري مروان عطية وإمام عاشور، حيث أدرج اسميهما رسمياً ضمن قائمة التدعيمات المقترحة للموسم الجديد.

وتتضمن تطلعات المدرب أيضاً الاستعانة بعدد من اللاعبين الأجانب والمحليين الذين يمتلكون خبرة سابقة في الملاعب السعودية، إلا أن هذه الرغبات الفنية والصفقات المرجوة تظل معلقة بشكل كامل ومجهولة المصير لحين قدرة إدارة الفتح على تصفية ديونها المجدولة وإزالة اسمها من قوائم الحظر الدولي للـ”فيفا”.