كشفت مصادر مطلعة عن قيام مليشيا الحوثي بعمليات نبش وحفر في فناء منزل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ، وذلك عقب مغادرة أسرة تاجر السلاح فارس مناع للفيلا الواقعة في العاصمة صنعاء.
وقالت المصادر لـ”المشهد اليمني” إن عمليات النبش بدأت بعد مغادرة ابنة فارس مناع ، الذي يُعد من أبرز تجار السلاح في الجزيرة العربية والقرن الإفريقي، للشقة الواقعة في قلب العاصمة صنعاء، برفقة زوجها نجل أحمد علي الشاطر .
وأضافت المصادر أن مغادرة ابنة مناع وزوجها جاءت عقب قيام الشيخ حمد بن فدغم الحزمي بتصوير الفيلا برفقة رجال من قبائل دهم، وهو ما أثار مخاوف تتعلق بسلامتهما، ودفع إلى نقلهما إلى جهة مجهولة.
وأكدت المصادر أن الحوثيين نفذوا أعمال حفر داخل فناء المنزل باستخدام فرق مزودة بأجهزة بحث متطورة، أشبه بأجهزة كشف الألغام، حيث جرى التنقيب في حوش المنزل وحفر أكثر من حفرة داخله.
وأشارت المصادر إلى أن الشيخ فارس مناع سبق أن قدم عدة عروض إلى ميرا صدام حسين ، من بينها شراء منزل آخر لها في العاصمة صنعاء، إلا أنها تمسكت بالفيلا التي كان الرئيس الراحل علي عبد الله صالح قد أهداها لأسرة صدام حسين.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الشيخ حمد بن فدغم لا يزال محتجزًا في أحد المباني التابعة لجهاز الأمن والمخابرات الخاضع لجماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، وذلك بعد مطالبته بتسليم المنزل إلى ميرا صدام حسين ، ابنة الرئيس العراقي الراحل، التي لجأت إليه وإلى مشايخ الجوف للمطالبة باستعادة فلتها .

