شهدت مباراة الأهلي والمصري في ختام الدوري المصري الممتاز 2026 مواجهة مثيرة حملت طابع الحسم، حيث دخل الأهلي اللقاء بحثًا عن الفوز وانتظار تعثر المنافسين في صراع القمة، وجاءت المباراة مليئة بالأحداث والفرص والبطاقات الحمراء التي غيرت مجرى اللقاء أكثر من مرة.
انطلاقة قوية وهدف مبكر للأهلي
بدأت المباراة بإيقاع سريع منذ الدقيقة الأولى، حيث أعلن الحكم بداية الشوط الأول وسط ضغط واضح من الأهلي. ولم ينتظر الفريق طويلًا، إذ تمكن محمود تريزيغيه من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة الثانية بعد هجمة منظمة منحت فريقه أفضلية مبكرة.
واصل الأهلي ضغطه في الدقائق التالية، وكاد تريزيغيه أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة الخامسة، لكن تسديدته جاءت بجوار المرمى كما شهدت الدقائق التالية محاولات متكررة من إمام عاشور وتسديدات متفرقة شكلت خطورة على دفاع المصري.
محاولات المصري وطرد مؤثر في المباراة
رد المصري بمحاولات هجومية متفرقة، أبرزها تسديدة أحمد العرموتي في الدقيقة 21، لكنها لم تهدد المرمى بشكل مباشر. واستمر الفريق في البحث عن التعادل وسط تكتل دفاعي أهلاوي.
وفي الدقيقة 38، شهدت المباراة نقطة تحول مهمة بعد حصول ياسين مرعي لاعب الأهلي على بطاقة حمراء، ما منح المصري أفضلية عددية مع اقتراب نهاية الشوط الأول، ورغم النقص العددي، نجح الأهلي في الحفاظ على تقدمه، لينتهي الشوط الأول بنتيجة هدف دون مقابل.
شوط ثاني ومحاولات متبادلة
مع بداية الشوط الثاني، حاول المصري استغلال النقص العددي للأهلي، وكثف هجماته منذ الدقيقة 48 عبر تسديدات خطيرة أبرزها محاولة مصطفى العش التي علت المرمى.
واصل المصري الضغط، بينما اعتمد الأهلي على المرتدات وتنظيم الدفاع للحفاظ على تقدمه. وشهدت الدقيقة 55 رأسية خطيرة من العرموتي تصدى لها الدفاع قبل أن تشكل خطورة حقيقية على المرمى.
قراءة في مجريات اللقاء
المباراة اتسمت بالإثارة والسرعة، خاصة مع الهدف المبكر والطرد الذي أعاد التوازن التكتيكي نسبيًا. كما ظهر اعتماد الأهلي على استغلال الفرص المبكرة، بينما حاول المصري العودة في النتيجة عبر الضغط في الشوط الثاني.
وفي النهاية بقيت المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات في ظل الصراع القوي بين الفريقين وأهمية نقاط المباراة في سباق الدوري.

