التخطي إلى المحتوى
أسعار الذهب في مصر ترتفع رغم التراجع العالمي.. والسوق تعيش حالة ترقب
أسعار الذهب في مصر ترتفع رغم التراجع العالمي.. والسوق تعيش حالة ترقب

شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الأحد، في وقت تواصل فيه أسعار المعدن الأصفر تراجعها الحاد داخل الأسواق العالمية، وهو ما خلق حالة من التباين الواضح بين حركة السوق المحلية والأسواق الدولية. وجاء هذا التحرك وسط حالة من الحذر والترقب بين المتعاملين، في ظل التقلبات المستمرة بأسعار الدولار والذهب عالمياً ويُعد الذهب من أكثر الأصول التي تحظى بمتابعة قوية داخل السوق المصرية.

ارتفاع أسعار الذهب محلياً

ارتفع سعر غرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولاً في السوق المصرية، بنحو 25 جنيهاً خلال تعاملات اليوم، ليصل إلى حوالي 6875 جنيهاً مقارنة بمستويات الإغلاق السابقة كما سجل الذهب عيار 24 نحو 8757 جنيهاً للغرام، بينما وصل سعر غرام الذهب عيار 18 إلى قرابة 5893 جنيهاً، في حين سجل سعر الجنيه الذهب حوالي 55 ألف جنيه وجاء هذا الارتفاع المحلي رغم استمرار التراجع القوي في أسعار الذهب العالمية.

تراجع عالمي وضغوط على المعدن الأصفر

تعرض الذهب عالمياً لموجة هبوط قوية خلال الفترة الأخيرة نتيجة ارتفاع قوة الدولار الأميركي وزيادة التوقعات المتعلقة باستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول وعادة ما تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلباً على الذهب، لأن المستثمرين يتجهون نحو الأصول ذات العائد الثابت مثل السندات والدولار، وهو ما يقلل من جاذبية المعدن الأصفر باعتباره لا يحقق عائداً مباشراً.

لماذا ارتفع الذهب في مصر رغم الهبوط العالمي؟

يرتبط تسعير الذهب داخل السوق المصرية بعدة عوامل، أهمها السعر العالمي للأونصة وسعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، إضافة إلى حجم العرض والطلب داخل السوق المحلية ورغم الهبوط العالمي، شهد الدولار الأميركي ارتفاعاً ملحوظاً أمام الجنيه المصري خلال الأيام الأخيرة، وهو ما ساهم في رفع تكلفة تسعير الذهب محلياً.

حالة ترقب داخل الأسواق

أكد خبراء في سوق الذهب أن السوق المحلية تمر حالياً بحالة من الترقب والهدوء النسبي، حيث يتردد كثير من المتعاملين في اتخاذ قرارات شراء أو بيع قوية بسبب التقلبات الحادة التي تشهدها الأسعار وأوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن السوق تعيش ما يمكن وصفه بحالة الشلل الانتظاري.

فجوة تسعيرية داخل السوق المحلية

أوضح خبراء السوق أن هناك فجوة واضحة بين السعر المحلي للذهب والسعر العادل المحسوب وفقاً للأسعار العالمية وسعر صرف الدولار، وهو ما يعكس حالة من ضعف الطلب النسبي داخل السوق المصرية خلال الفترة الحالية ويشير ذلك إلى أن السوق لا تشهد موجات شراء قوية كما كان يحدث خلال فترات سابقة.