تحول مواطن مصري ونجله إلى حديث وسائل الإعلام الإيطالية خلال الساعات الماضية، بعدما لعبا دورًا بطوليًا في السيطرة على سائق تسبب في حادث دهس خطير بمدينة مودينا شمالي إيطاليا، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والشعبية هناك.
حادث مروع وسط المارة
وشهدت مدينة مودينا حادثًا مأساويًا بعدما اندفع شاب يبلغ من العمر 31 عامًا بسيارته بسرعة كبيرة وسط تجمع من المواطنين، ما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بإصابات بالغة وأكدت مصادر طبية أن بعض المصابين ما زالوا في حالة حرجة داخل المستشفيات، بينما خضع آخرون لعمليات جراحية دقيقة نتيجة قوة الاصطدام.
موقف بطولي من الأب ونجله
وخلال لحظات الفوضى، تدخل المواطن المصري أسامة شلبي، البالغ من العمر خمسين عامًا، برفقة نجله، في محاولة لوقف السائق ومنعه من الهروب أو التسبب في سقوط مزيد من الضحايا وتمكن الاثنان، بمساعدة عدد من الموجودين في المكان، من محاصرة السيارة والسيطرة على المتهم حتى وصول قوات الشرطة وأكد أسامة شلبي، المنحدر من محافظة المنوفية، أنه تصرف بدافع إنساني لحماية المارة، معبرًا عن سعادته بحالة التقدير التي تلقاها عقب الحادث من المسؤولين والمواطنين في إيطاليا.
إشادة رسمية واسعة
وأشاد عدد من المسؤولين الإيطاليين بشجاعة الأب ونجله، حيث وجه نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي الشكر لهما، مؤكدًا أن ما قاما به يعكس روح المسؤولية واحترام القانون كما أثنى عمدة مدينة مودينا على تدخلهما السريع الذي ساهم في الحد من خطورة الموقف وتواصل السلطات الإيطالية التحقيق في ملابسات الحادث، وسط ترجيحات أولية تشير إلى معاناة المتهم من اضطرابات نفسية، بينما تستمر متابعة الحالة الصحية للمصابين داخل المستشفيات.