أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن الحلول العسكرية لن تنجح في إنهاء الأزمات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على أهمية اللجوء إلى الحوار والدبلوماسية كخيار أساسي لتحقيق الاستقرار الإقليمي وتأتي تصريحات الوزير في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعدد بؤر الصراع في أكثر من منطقة بالشرق الأوسط، ما يزيد من أهمية الدفع نحو الحلول السياسية.
وأكد أن المجتمع الدولي مطالب بلعب دور أكثر فاعلية لوقف دوامة العنف وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
دعوة لاستئناف المفاوضات الدولية
جاءت تصريحات وزير الخارجية خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، حيث أعرب عن أمله في استئناف المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في أقرب وقت ممكن، بما يسهم في خفض التوترات واحتواء التصعيد في المنطقة كما أدان الوزير ما وصفه بالاعتداءات غير المبررة التي طالت عددًا من دول المنطقة، من بينها دول الخليج والعراق والأردن، مؤكدًا أن استمرار هذه التوترات يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
علاقات مصر وإسبانيا
وتطرق عبد العاطي إلى العلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا، مشيرًا إلى أنها شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، والتي أسهمت في رفع مستوى التعاون إلى شراكة استراتيجية وأوضح أن العلاقات بين القاهرة ومدريد أصبحت أكثر عمقًا في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، مع وجود تطابق في وجهات النظر تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
تأكيد على الحلول الدبلوماسية
وشدد وزير الخارجية في ختام تصريحاته على أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود الدولية لإيجاد حلول سلمية، بعيدًا عن التصعيد العسكري، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة ويعزز فرص التنمية والسلام كما شدد على أن استمرار الأزمات الحالية لا يخدم أي طرف، بل ينعكس سلبًا على أمن الشعوب واستقرار الدول في المنطقة مؤكدًا أن مصر ستواصل دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام الشامل والعادل عبر الحوار والتفاهم.